اللقاء المصرى- السعودى.. مساحة للاختلاف وتقسيم الأدوار

الثورة .. بعد قليل

بقلم عبد اللطيف المناوي

المسألة شديدة الصحة، وشديدة العقلانية. وهى أن تكون هناك مساحة لكل دولة تتحرك فيها، وتختلف أو تتفق من خلالها مع الدول الأخرى، ومن الطبيعى أن تكون هناك مساحة من الاختلاف فى الرؤى بين الدول الكبيرة، ولكن المهم أيضاً أن تكون هناك قاعدة مشتركة يتم استغلالها والعمل من خلالها على حل القضايا والموضوعات المثارة على الساحة السياسية.

Abdul-Latif-Al-Minawi

وما أثير خلال الفترة الأخيرة عن العلاقات المصرية- السعودية، وعن مساحة الاتفاق والاختلاف فيها، يحمل قدراً من المبالغة والحقيقة فى نفس الوقت. والمبالغة موجودة فى جزء كبير مما أثير، لكن أيضاً هناك حقيقة، هى أن هناك تباينا صحيا فى وجهات النظر حول القضايا المثارة، يصلح لأن يكون مدخلاً لحل الأزمات العربية المطروحة على الساحة، خاصة أن الاختلاف ليس فى الأهداف وإنما فى أساليب المعالجة، فهناك رؤية مصرية خاصة فيما يتعلق بالقضية السورية، ربما تختلف قليلاً مع الرؤية التى تطرحها السعودية، لكن الأكيد أن الهدف واحد لكلا البلدين، وهو الوصول إلى…

View original post 280 more words