اللقاء المصرى- السعودى.. مساحة للاختلاف وتقسيم الأدوار

الثورة .. بعد قليل

بقلم عبد اللطيف المناوي

المسألة شديدة الصحة، وشديدة العقلانية. وهى أن تكون هناك مساحة لكل دولة تتحرك فيها، وتختلف أو تتفق من خلالها مع الدول الأخرى، ومن الطبيعى أن تكون هناك مساحة من الاختلاف فى الرؤى بين الدول الكبيرة، ولكن المهم أيضاً أن تكون هناك قاعدة مشتركة يتم استغلالها والعمل من خلالها على حل القضايا والموضوعات المثارة على الساحة السياسية.

Abdul-Latif-Al-Minawi

وما أثير خلال الفترة الأخيرة عن العلاقات المصرية- السعودية، وعن مساحة الاتفاق والاختلاف فيها، يحمل قدراً من المبالغة والحقيقة فى نفس الوقت. والمبالغة موجودة فى جزء كبير مما أثير، لكن أيضاً هناك حقيقة، هى أن هناك تباينا صحيا فى وجهات النظر حول القضايا المثارة، يصلح لأن يكون مدخلاً لحل الأزمات العربية المطروحة على الساحة، خاصة أن الاختلاف ليس فى الأهداف وإنما فى أساليب المعالجة، فهناك رؤية مصرية خاصة فيما يتعلق بالقضية السورية، ربما تختلف قليلاً مع الرؤية التى تطرحها السعودية، لكن الأكيد أن الهدف واحد لكلا البلدين، وهو الوصول إلى…

View original post 280 more words

Advertisements

مجرد سؤال !!!

997015_336919649779729_1714556406_aقررت السعودية منح مصر مساعدات جديدة قيمتها 3.2 مليارات دولار، موزعة ما بين 1.5 مليار دولار ممنوحة من صندوق التنمية السعودي لتمويل مشروع لتنمية شبه جزيرة سيناء، و1.2 مليار دولار لتمويل مشتريات المشتقات البترولية من بنزين وسولار وغاز وغيرها، بالإضافة إلى منحة بقيمة 500 مليون دولار لشراء منتجات وسلع سعودية…..
2.7 مليار دولار من حزمة المساعدات الجديدة هي عبارة عن قروض سعودية
السعودية لن تمنح مصر مساعدات نقدية، المنحة الجديدة البالغ قيمتها 500 مليون دولار لن تمنح لمصر نقداً، وإنما ستخصص لتمويل شراء منتجات وسلع سعودية ومنحها بعد ذلك لمصر، أي أن المنحة لتمويل صادرات سعودية لمصر، وستكون الحصة الأكبر منها للمشتقات البترولية، وخصوصاً البنزين والغاز، وهنا لن تدفع السعودية سيولة نقدية لمصر، بل ستدفع وقوداً رخيصاً في ظل تهاوي أسعار النفط …
لكن بصفتى مواطن مصرى ما الذى سيعود على أو على غيرى من ال 500 مليون دولار وقود المنحه السعوديه ..
هل سيوزعه شريف اسماعيل على المواطنين أم سيبيعه ؟؟؟
مجرد سؤال .!!!!!!!!!!!!!!!! استمر في القراءة

نصف انقلاب .. نصف اتفاق

قبل خمسة أشهر سألت قائدا عسكريا كبيرا: «من وزير الدفاع القادم؟».. أجاب بكلمات مقتضبة: «إنه أمامك الآن» مشيرا إلى اللواء «عبدالفتاح السيسى» مدير المخابرات الحربية الذى كان يجلس بجواره.

 حججه فى تزكيته أنه أصغر أعضاء المجلس العسكرى سنا، وأن المؤسسة العسكرية تحتاج إلى تجديد دم شامل فى قياداتها التى «شاخت» فى مواقعها، وأن جيله يتعين عليه الآن أن يخلى تلك المواقع لجيل جديد من القادة العسكريين يتولى إعادة الانضباط للقوات المسلحة عند عودتها لمهامها فى حفظ الأمن القومى، ورفع مستويات التدريب تأهبا لأية احتمالات تطرأ.

فى هذا الحوار الذى لم يكن للنشر وشهد وقائعه ثلاثة من كبار الصحفيين قال القائد العسكرى البارز: «هذا ليس رأى وحدى.. إنه تفكير المشير حسين طنطاوى نفسه».

فى «لائحة الأقدمية العسكرية» يحتل «السيسى» المرتبة (١٥٤)، ولم تكن تلك هى المشكلة، فهو «الأنسب» وإن لم يكن «الأقدم»، مطلع على أحوال القوات المسلحة، يتابع ملفاتها، تولى بتكليف من المشير إعداد خطة طوارئ للدور الذى يمكن أن يلعبه الجيش عند الانتقال المحتمل للسلطة من «مبارك» إلى نجله الأصغر «جمال». توقعت خطة الطوارئ أن يبدأ سيناريو نقل السلطة فى مايو (٢٠١١) وأن تصحبه احتجاجات واسعة قد تستدعى تدخل القوات المسلحة لإجهاض هذا السيناريو. الخطة نفذت فى سياق مختلف مع اندلاع ثورة يناير.

الذين قدر لهم أن يستمعوا للواء «السيسى» لساعات مطولة، وهو يروى وقائع ما جرى داخل القوات المسلحة فى أيام الثورة الأولى، راودتهم فكرة أن اللواء الشاب، الذى اسندت إليه مهمة شرح الموقف بتفاصيله لممثلى التيارات السياسية والشخصيات العامة والإعلامية، هو رجل المؤسسة العسكرية القوى.

الرجل لم يتسن له أبدا الخروج أمام الإعلام. متحدث طلق، تفكيره مرتب، واضح فى أفكاره، عنده عمق استراتيجى ظاهر فى حديثه عن الإقليم والتحديات فيه، يدرك أن المشكلة الاقتصادية هى الأولى بالرعاية وأنها المنطقة الرخوة التى تتولد فيها وحولها سلسلة متوقعة من الأزمات.

تعرض لمحاولتى اغتيال معنوى للحيلولة دون صعوده فى وزارة الدفاع. المحاولة الأولى، عندما اتهمته صحيفة يومية حزبية فى مانشيتاتها الرئيسية بعد أحداث شارعى «محمد محمود» و«مجلس الوزراء» بارتكاب اغتيالات فى محيط ميدان التحرير. فى اليوم التالى نشرت الصحيفة ذاتها بورتريها عن الفريق «سامى عنان» رئيس الأركان فى ذلك الوقت يثنى عليه ويشيد بأدواره.

كانت تلك أزمة مكتومة داخل المجلس العسكرى، ونسب للفريق «سامى» أنه وراء النشر لتصفية «عبدالفتاح» والحيلولة دون صعوده إلى مقعد المشير.

 فى تلك اللحظة بدا أن رجلين يتنافسان على المقعد ذاته. أولهما، بحكم منصبه كرئيس للأركان والرجل الثانى فى الدولة، وهو رجل طموح فكر طويلا وجديا أن يترشح للرئاسة، ولكن المشير أغلق الأبواب دونه معلنا أنه لن يترشح أحد من المجلس العسكرى لرئاسة الدولة.. اقترب من جماعة الإخوان المسلمين، وقرأ الفاتحة مع «مرسى» قبل أن يصعد الأخير رسميا لرئاسة الجمهورية على «الولاء والإخلاص». عندما شاعت القصة داخل العسكرى قال له قائد آخر: «لقد أهنت المؤسسة العسكرية».

 وثانيهما، رجل يعمل فى الظل فى يده مفاتيح القوة، حاور قيادات الجماعة، وشهد واقعة «الفاتحة»، كان رأيه سلبيا، وكان رأى «مرسى» بدرجة السلبية ذاتها لكنه جاراه ولم يكن مطمئنا إليه.

 المحاولة الثانية، عندما وصفته إحدى الفضائيات الخاصة بأنه «إخوانى» وأن السيدة قرينته «منتقبة». لم يكن ذلك صحيحا، فالسيدة قرينته «محجبة» شأن أغلب قرينات أعضاء المجلس العسكرى، متدينات لكنه ليس فى جماعة الإخوان المسلمين.

فى هذه المحاولة تبدت صراعات أجهزة بين المخابرات العامة والمخابرات الحربية. «العامة» هُمشت بعد الثورة، و«الحربية» تصاعد دورها. لاحت شكوك وظنون أن الأولى وراء تلك الفضائية وما يبث فيها، وأن الهدف هو ذاته: الإطاحة بـ«السيسى» والحيلولة دون توليه مناصب أعلى من بينها رئاسة المخابرات العامة.

فى الحالتين أفلت «السيسى» من التصفية المعنوية وقاد «نصف انقلاب ونصف اتفاق» صعدا به إلى قيادة القوات المسلحة. هو رجل يتقن التخطيط والتدبير ويعمل على مهل، ومن عباراته: «لا تتعجلوا الأمور»، لكنه هذه المرة تعجلها. فقد كان من المقرر أن يغادر المشير موقعه فى أكتوبر المقبل. كانت المفاجأة مباغتة فى توقيتها، فـ«السيسى» نفسه هو الذى أدار عملية إعادة إسناد وزارة الدفاع للمشير «طنطاوى» فى الحكومة الجديدة. كانت هناك خطة جرى التبكير بها. بحسب قائد عسكرى قريب من «السيسى» فإن الرئيس «مرسى» هو الذى طلب التبكير، وربما تعود الأسباب إلى قلق اعترى الجماعة من تداعيات محتملة لتظاهرات (٢٤) أغسطس، أو لأسباب أخرى قد تكشف عن أسرارها تاليا.

هناك سؤال حائر عن دور البنتاجون: هل جرى إخطاره بصورة مسبقة؟.. الأغلب أنه كان على علم وإشاراته الخضراء أفسحت الطريق واسعا أمام نصف انقلاب.

 جرت إزاحة ثلاثة جنرالات فى يوم واحد بذرائع مختلفة، كل ذريعة لها منطقها ووجاهتها، أطيح باللواء «مراد موافى»، مدير المخابرات العامة، بذريعة أنه تحدث لوكالة أنباء «الأناضول» عن معلومات قدمها للسلطات المسئولة، فى إشارة للرئيس والمشير معا، تفيد بأن هناك عملية متوقعة فى رفح ضد قوات التأمين المصرية.. وأطيح باللواءين «حمدى بدين» قائد الشرطة العسكرية و«نجيب عبدالسلام» قائد الحرس الجمهورى بذريعة عدم تأمين موكب الرئيس أمام قصر «الاتحادية» عند عودته إليه بعد فشل التحاقه بجنازة شهداء رفح، فقد قذف بالطوب والأحذية، وكان التقدير العام داخل «العسكرى»: «عنده حق» فى أن يطلب من المشير بحكم نصوص الإعلان الدستورى المكمل استبدالهما بآخرين. الذرائع بدت مقنعة بذاتها، ولكن يبدو من حركة الأحداث أن تفكيرا انقلابيا وظف أحداث رفح وتداعياتها وجنازة الشهداء وما تبعها من احتكاكات بمهارة لاعب ماهر على رقعة شطرنج يحرك قطعه فى انتظار النقلة الأخيرة: «كش ملك».

أطيح بمدير المخابرات العامة حتى تطفأ الأنوار فى المجلس العسكرى، ولا تكون هناك عين أخرى تطلع على ما يجرى من اتصالات وترتيبات لإنهاء ازدواجية السلطة.. وأطيح بمدير الشرطة العسكرية حتى يصبح المشير بلا أنياب أو قدرة على إصدار أوامر باعتقال خصومه فى منازلهم، وأطيح بقائد الحرس الجمهورى الموالى للمشير حتى يصبح الرئيس آمنا فى قصره الرئاسى ويصبح المشير نفسه عندما يستدعى إليه هو الرهينة. وهذا ما حدث بالضبط. جرى استدعاء المشير للرئاسة وتبعه «عنان» وتم إخطارهما بقرار إقالتيهما. بدا المشير متماسكا ورجله «السيسى» يدخل إليه وزيرا للدفاع. أيقن فى لحظة أن كل شىء قد انتهى، وأنه جرى الانقلاب عليه.

بشكل أو آخر جرى استنساخ سيناريو إطاحة المشير «عبدالحليم أبوغزالة». استدعاء للرئاسة، أن ينتظر لفترة أطول من المعتاد بينما الوزير الجديد يحلف اليمين الدستورية أمام الرئيس. والفكرة هنا السيطرة على ردود الأفعال لحين الإمساك بمقاليد الأمور.

 فى المرتين تمت العملية بسلاسة، ولكنها استدعت فى حالة «طنطاوى» نصف اتفاق رافق نصف الانقلاب، فقد جرى إسناد وظائف مدنية رفيعة لقادة الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة: رئاسة هيئة قناة السويس للفريق «مهاب مميش» قائد البحرية ورئاسة الهيئة العربية للتصنيع للفريق «عبدالعزيز سيف الدين» قائدالدفاع الجوى ووزارة الدولة للإنتاج الحربى للفريق «رضا حافظ» قائد الطيران، لم يكن أحد منهم على علم مسبق بسيناريو إقالة «المشير» و«الفريق»، ولكن أغلب القادة مقتنعون بضرورات التغيير، وأن المشير ارتكب أخطاء سياسية فادحة أودت بسمعة القوات المسلحة، وأنه كان يتعين عليه الانسحاب من الحياة العامة يوم (٣٠) يونيو عند تسليم السلطة. قائد عسكرى كبير أخذ يترجى ويلح عليه فى المغادرة وإسناد وزارة الدفاع إلى جنرال شاب قاصدا «السيسى». المشير لم يلتفت للنداءات من داخل المجلس العسكرى، وكان عصبيا فى الحديث مع الرئيس حتى أن أحد رجاله قال له: «قد لا يتحدث معك مرة أخرى». غابت الرؤية وضعفت هيبة القيادة وأخذ المجلس العسكرى فى التحلل.

فى الحوار الذى جرى قبل شهور فى مكتب «السيسى»، وهو ذاته مكتب الفريق أول عبدالمنعم رياض، قال ما نصه: «إننا نفتقد قيادة فكرية ملهمة». وهذه كانت إشارة مبكرة لأزمة تتفاعل داخل الؤسسة العسكرية.

سقطت هيبة المشير تماما أمام رجاله عندما أخذ يؤدى التحية العسكرية مرة بعد أخرى للرئيس «مرسى»، كانوا يفضلون أن ينسحب قبل ذلك، كان الحاكم الفعلى للبلاد، ولا يصح له أن يحضر اجتماعا برئاسة رئيس وزراء من سن أبنائه كاد لا يصدق نفسه عندما التقى المشير لأول مرة. لماذا يقبل ذلك على نفسه؟. اقترحوا عليه أن يظل رئيسا للمجلس الأعلى للقوات المسلحة وأن يتفق مع «مرسى» على تعيين وزير دولة للدفاع من بين أعضاء المجلس، كان أبرز اسمين: اللواء «عبدالفتاح السيسى» واللواء «صبحى صدقى» قائد الجيش الثالث الذى أصبح بعد نصف الانقلاب رئيسا لهيئة الأركان. ليست هناك أدنى مفاجأة فى صعود الاثنين، وما يؤكده «السيسى» و«العصار» من أن ما جرى فيه توافق وتشاور داخل القوات المسلحة حقيقى، ولكنه ليس كل الحقيقة. قضية الفريق أول «السيسى» الآن أن تعود القوات المسلحة «بما تبقى لها من كبرياء» إلى ثكناتها، وهذا نص تعبيره، وأن تضمد جراحها مؤدية دورها فى حماية الأمن القومى. وأمامه تحديان كبيران. أولهما، أن يمنع بصرامة تسييس المؤسسة العسكرية والكلام المتواتر عن «كوتة» للإخوان المسلمين أو لأى تيار سياسى آخر فى دفعات طلاب الكلية الحربية. هذا خط أحمر والتهاون فيه خطيئة كبرى بحق البلد وأمنه القومى وسلامة القوات المسلحة. وثانيهما، أن يثبت بالتصرفات أنه لم تجر عملية خيانة داخل القوات المسلحة لصالح تيار أو جماعة، وأنه وقف مع شرعية الرئيس لا مع جماعة أو حزب، وهذه مسألة ضرورية لاستعادة الروح المعنوية المشروخة بفداحة.

فى اليوم التالى لإقالته ذهب المشير كالعادة إلى مكتبه. انفرد لوقت قصير مع الفريق أول «السيسى»، لم يعاتبه على الطريقة التى خرج بها من وزارة الدفاع، لم يسأله عن الأسباب التى دعته لفعل ذلك وهو مرشحه الأول للمنصب العسكرى الكبير. قال له كلمة مقتضبة: «أنت ابنى»، وهو كان كذلك فعلا، فقد عمل «السيسى» تحت قيادة المشير فى الأمانة العامة للقوات المسلحة وهو برتبة «مقدم». بعبارة وزير الدفاع الجديد: «كنت مقدما والمشير مشيرا». المسألة أكثر تعقيدا مما يتبدى، وهناك مرارات داخل القوات المسلحة، الوزير قال لى بنفسه: «أنت لم تكن معنا فى مسرح الجلاء وأمامى (١٢٠٠) ضابط أخاطبهم، أكثر ما أوجعنى أنى رأيت الدموع فى عيونهم». المشكلة يلخصها اسم المشير. الرجل صامت لا يرد على اتصالات، والقادة الكبار، وأولهم «السيسى» عندهم عقدة استحدثت، وهى «عقدة الأب» الذى جعلوه يغادر موقعه مهانا. من ناحية سياسية، فإن المشير يتحمل وحده المسئولية الأكبر فى إخفاق المرحلة الانتقالية وأن نصل إلى النقطة التى نحن فيها الآن، لكن هناك اعتبارات أخرى كامنة ومعقدة. أسوأ التصرفات فى كل ما جرى تلك التظاهرات التى خرجت تنسب إلى «مرسى» ثورة تصحيح جديدة كالتى وصف بها «السادات» انقلاب (١٥) مايو (١٩٧١)، الأمر هذه المرة مختلف، والوقائع مختلفة والأسباب متباينة، والهتافات تعرقل مهمة «السيسى» فى إعادة الروح المعنوية للقوات المسلحة، فالجيش مجروح ومهان، وكاد ينقصنا أن تهتف التظاهرات: «افرم افرم يا مرسى» على النحو الذى هتف به لـ«أنور السادات»
عبدالله الشناوى…

السيطرة علي حريق في نشب في أنابيب توصيل الغاز بالجمرك بسبب التخلص من القمامة

www.alexphotonews.com

كتب أحمد عبد الفتاح : أرجع خبراء الحماية المدنية أن سبب أشتعال الحريق في أنابيب ضخ الغاز الطبيبعي بمنطقة الجمرك كان بسبب وصول جسم مشتعل إلي أنابيب التوصيل .

تلقي مساعد وزير الداخلية اللواء خالد غرابة مدير أمن الإسكندرية عصر اليوم الأحد بلاغ من الأهالي بمنطقة الجمرك يفيد حدوث أنفجار في أنابيب ضخ الغاز الطبيعي بالمنطقة والواقعة أمام مقر قسم شرطة الجمرك و أشتعال النيران بها.

تم أخطار الجهات المعنية و أنتقلت قوات الحماية المدنية و قوات الطوارئ بشركة الغاز الطبيعي و تم أغلاق الخط الرئيسي للغاز و السيطرة علي النيران و أخمادها .

و بالتحريات تبين أن عدد من الأشخاص بالمنطقة قد قاموا بأشعال النيران في القمامة بالقرب من مقر القسم في محاولة للتخلص منها الأ أن النيران أمتدت إلي أنابيب توصيل الغاز الطبيعي مما تسبب في دوي أنفجار و تصاعد ألسنة اللهب .

أسفر الحادث عن مغادرت عدد من الأهالي لمنازلهم خشية تطور الأمر دون حدوث أصابات و…

View original post 13 more words

www.alexphotonews.com

كتب طارق حسين : نشر علي الفيس بوك بكثافة بيان خطير جدا و يقول ناشره علي صفحة التواصل الاجتماعي انه كان سبب حبس الدكتور محمد مرسي بتهمة التخابر ايام الثورة .

البيان وزعته حركة العصبة المصرية لدعم استقلال مصر بتاريخ 12 يونيو 2012 يتهم الدكتور مرسي ” بالعمالة ” للمخابرات الامريكية و انه وشي بالعالم المصري المحبوس حاليا في السجون الامريكية وهو عبد القادر حلمي في عملية تسمي ( الكربون الاسود ) .

و لمن لا يعرف العالم عبد القادر حلمي – هو وفق ويكبيديا – هو دكتور مهندس مصري يعيش في الولايات المتحدة، ( كان يعمل عالم في شركه تيليدين الدفاعية Teledyne Corporation في ولاية California الأمريكية كان يتحدث العربية بطلاقة  )  وتم إلقاء القبض عليه متلبساً بمحاولة تهريب سبائكالكاربون الخاصة بتغليف الصواريخالباليستية المتطورة عام 1989 لحساب القوات المسلحه المصرية، وقد صدر علية حكم بالسجن وقد سرت إشاعات قوية أن سبب إقالة المشير عبد الحليم أبو غزالة

View original post 349 more words

سيناء وجماعات الارهاب

أكثر من ٢٠ هجوما مسلحا تعرضت لها أكمنة ونقاط أمنية تابعة لوزارة الداخلية فى شبه جزيرة سيناء خلال عام، بينها ٣ هجمات مسلحة على قسم ثان العريش وحده، هذه حصيلة الهجمات التى تعرضت لها قوات الأمن فى مدينة العريش والمنطقة الحدودية منذ عودة قوات الأمن إليها بعد  ثورة ٢٥ يناير التى انسحبت على خلفيتها قوات الأمن بشكل شبه كامل من معظم مدن محافظة شمال سيناء، ورغم أن الصدام بين البدو وقوات الأمن ليس جديدا على سيناء التى شهدت حوادث مماثلة فى فترات سابقة، فإن كثافة الهجمات ونوع الأسلحة المستخدمة فيها تسببا فى حالة من القلق بعد أن كشفت الحوادث عن دخول أسلحة حديثة وثقيله  إلى المنطقة الحدودية، قادمة من ليبيا، التى أصبحت سوقا مفتوحة لتجارة السلاح.واخرها حادث معبر كرم أبو سالم، وراح ضحيته 16 ضابطا وجنديا من القوات المسلحة، بحسب وزارة الصحة
لكن من ياترى هو السبب فى استفحال ظاهره ازدياد جماعات الارهاب الجهاديه والتكفيريه فى سيناء بعد الثوره وفى مصلحه من تصب ومن الذ1ى يريد او يدفع الى قيام حرب مع اسرائيل هل هم حماس وماهى مصلحتهم ان كانوا هم فاعتقد ان ابسط رد هو على نفسها جنت براقش فما حدث اليوم هو اغلاق معبر رفح الى اجل غير مسمى بل والقوات المصريه تدك وتهدم الانفاق فى الوقت الذى اكتب هذه الكلمات .
لكن من المؤكد ان جزء كبير من المسئوليه يقع على مرسى فهو قد اعطى ربما شعاع من الضوء الاخضر بافراجه عن الجماعات واعضائها المحكوم عليهم حتى بالاعدام او المؤبد ولا ننسى المطبل الرئيسى صفوت حجازى الذى طالماطبل  زوهلل للخلافه الاسلاميه بعد مرسى التى تكون عاصمتها القدس وتكون مصر اماره فيها وما ذلك الا تدليل عن صاحب المصلحه فى دخول مصر الحرب بل واستعجالهم لذلك .
ومؤكد ايضا لا ننسى مسئوليه حماس عن قطاع غزه وتأمين تلك الانفاق بل الدخول من ناحيه غزه الى رفح المصريه وتنفيذ الهجوم على القوات المصريه وقتل رجال مصر .
المطلوب يا ساده هو اغلاق الباب التى تأتى منه الرياح والمصائب الى مصر ويكفى مصر ما فيها من انفلات امنى وعدم وجود الامان داخل القلب فما بالكم بالاطراف
ولا ننسى مسئوليه رجال المجلس العسكرى من تأمين وحمايه سيناء وارض مصر باعتبارسيناءصورة
هى بوابه مصر الشرقيه.ثم لا ننسى تفجيرات لخطوط الغاز عشرات المرات في سيناء منذ بداية الثورة في نفس الاماكن و حتي الآن الجاني مجهول فمن صاحب المصلحه
وفى النهايه بلهجه عاميه وصارمه او حازمه اذا كنا مش عارفين نحقق الأمان داخل البلد هنحققة على الحدود ..تيجى ازاى طيب.

تفسير وتحليل المغزى من حكومه قنديل

تفسير وتحليل المغزى من حكومه قنديل

مرسى حينما اعاد البرلمان وقفت ضده ثلاث جهات : الاعلام (مهيجا الشارع البسيط) , القوى الوطنية (تحسرا على عودة الاسلاميين والقتله الذين عفا عنهم ) , القضاة (ممثلا فى ابواقه الاعلامية والمحكمة الدستورية) وا
ظهروه فى ثوب الغير محترم للقضاء واحكامه , واخونة الدولة.
انظروا الى الثلاثه وزراء..هؤلاء اضافه الى وزير الداخليه
وفجأة اكتشف مرسى انه وحيد وانه فعلا طرطور فوقفت ضده القوى الثلاث : الاعلام والقوى السياسية والقضاه ويقودهم مجلس عسكرى.
ولهذا فكر جهابذه مكتب الارشاد حتى يكون الحل فى الحكومه القادمه واختاروا لها قنديل (امه فلسطينيه وهو ايضا صهر لاسماعيل هنيه )
فكر الاخوان فى تجنب الصدام مع العسكرى و التحدى الاكبر فى الاطاحة بالمشير ومعاونيه من المجلس العسكرى وهو التحكم فى ثلاث وزارات لا تبدوا جوهرية بالنسبة للعسكر حينما يتحفظ وهى (العدل) وقدم فيها المستشار مكى وتعرفون من هو مكى ثم قدم فى الاعلام شخصيةاخوانيه وهى عبدالمقصود لها انتماء اخوانى سيجعل من يهاجمون مرسى يختبئؤن فى جحورهم , واخيرا وزارة الاوقاف حيث غرس خنجر فى جانب شيخ الازهر والمفتى ..
والاهم طبعا هو وزير الداخليه جمال الدين شاهد النفى فى قضايا قتل المتظاهرين ومن سينفذ قانون الطوارىء الذى سيدعم مرسى
وسترون .قريبا تحويل او تغيير اسم جمهوريه مصر العربيه الى جمهوريه مصر الاخوانيه .
ولا عزاء للميادين ولا عزاء للمغفلين .

فيرمونت وصفين

فى حرب معاويه وعلى ابن ابى طالب هناك …………..
مُعاوية ومندوبه عمرو بن العاص وعلى بن أبى طالب ومندوبه أبوموسى الأشعرى اتفقا على خلع كل من على ومُعاوية، حقناً لدماء المسلمين. وفى اللحظة الحاسمة أوفى أبوموسى بالعهد، وأعلن أمام الجيشين المتواجهين خلعه على بن أبى طالب، ثم تقدم عمرو بن العاص، وأعلن تثبيته مُعاوية بن أبى سفيان………….
فعلها الاخوان فى فندق فيرمونت مع رجال الثوره .
لكن كان معاويه يحافظ على شعره السياسه بينه وبين الجميع هل ترى مرسى سيحافظ على تلك الشعره ..
مؤكد لا ..!!!!!!فيرمونت وصفين